Fr | عربي
 
             
       كلمة السيد رئيس الجامعة  
 
   

 

 

الأستاذ أحمد عمران

رئيـس جامعة القيروان

 

تمر الجامعة التونسية منذ عشرات السنين بإرهاصات عديدة خاصة على مستوى هيكليتها وطرق عملها وهي مطالبة بإعادة النظر في آليات تسييرها للارتقاء بأدائها وتطوير مناهجها فالرهان اليوم في تونس ما بعد الثورة هو على الكيف وليس على الكم.
ولعل من أوكد أولويات التعليم العالي والبحث العلمي في بلادنا هو تطوير الأساليب البيداغوجية وإعطاء مساحة اكبر من الحرية للطالب لتفجير طاقاته الإبداعية واعتباره شريكا فاعلا في الحياة الجامعية وليس مجرد حريف.
هذا وقد شهد العالم في مطلع الألفية الثالثة وبعد نهاية الحرب الباردة صراعا ومنافسة اقتصادية وتكنولوجية شرسة بين القوى الكبرى وبين المؤسسات وتحولت حلبة الصراع إلى مخابر البحث العلمي بالجامعات وهو ما ساهم في دفع الابتكار والتجديد التكنولوجي نحو مداه الأقصى لمزيد خدمة الإنسان. فأين جامعاتنا وسط هذه المعركة المعولمة؟
تعتبر جامعة القيروان حديثة العهد إذ تم بعثها سنة 2004 لتشرف على مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بولايات سيدي بوزيد والقصرين والقيروان. منذ نشأتها وجدت هذه الجامعة الفتية نفسها أمام رهانات وتحديات كبرى لعل أولها محاولة الاقتراب من المعايير الدولية فشعار المرحلة هو التميز أو الذوبان. لذلك وجب السعي وراء الابتكار والتجديد التكنولوجي والمعرفي والبحث عن الإبداع من خلال:
- إرساء علاقات مبنية على الثقة بين جميع الأطراف المتدخلة في الفضاء الجامعي
- رفع شعار التفاؤل
- تشخيص المشاكل والبحث عن حلول واقعية قبل أن تتحول إلى أزمات
- الحكمة في القول والصدق في العمل
- جعل الفضاء الجامعي مكانا للحياة والتعايش
- جعل التطوير التكنولوجي والعالمية رهانا حضاريا ودفع الجميع للإيمان به والسعي لتحقيقه.
 

 

   
             
Untitled Document

الاستقبال | مواقع مفيدة | الاتصال بنا

2010-2004 جامعة القيروان